أن تتعب و أنت تسير في الطريق الصحيح شئ ..
و أن تتعب و أنت تسير في الطريق الخاطئ شئ آخر
الطريق الأول نهايته راحة و فرحة و نجاح لأن فيه تبلغ الأهداف و تحقق الأحلام ..
أما الطريق الثاني , فتعب دون معنى و إرهاق دون جدوى و أسوأ نتائجه الإحباط لأن
الإنسان الذي يكد و يجتهد عندما لا يرى ثمرة جهده لا شك ستعتريه الشكوك و سيعتقد
أنه فاشل أو أن الطريق الذى سار فيه لا جدوى منه و لا فائدة ..
ذلك لأسباب كثيرة سأختصر أهمها :
النقص الكبير في المعلومات :
هناك نقص كبير في المعلومات المتخصصة في التجارة الإلكترونية خاصة في مجال
تأسيس المشروعات الصغيرة و العمل بنظام الأفلييت .. و كل ما لدينا من معلومات
قائمة على التجارب والمحاولات العشوائية و الإرتجال .. مما يجعل ضرر هذه
المعلومات أكبر من نفعها ..
غياب مواقع التسويق الإلكتروني :
عدم وجود مؤسسات إنترنت عربية كبيرة ترعى برامج التسويق للغير ( الأفلييت )
كموقع كلك بنك .. شاهد في أسفل هذه السطور صورة توضح مقدار الأموال التى دفعت
للمسوقين ( الأفليت ) من كلك بنك ستجد أن الإيرادات تفوق الألف وثمانمائة و ثمانون
مليون , أي تقريباً 2 بليون ..حتى التاريخ الموضح على الصورة نفسها ...
نحن فعلاً نفتقد لمثل هذه الوسائل للعمل و الكسب من البيت عبر الإنترنت ..
حتى المواقع العربية التى ظهرت, على قلتها, إلا أنها إنتهجت نظام غير محدد في
طريقة حساب العمولة وطرق الدفع, إلى آخره .. فالمسألة كلها غامضة , ولا شئ
واضح ومحدد ..
أولاً :
تعتبر الفوركس من أهم وسائل العمل والكسب من البيت للعديدين .. لكن معظم الذين يحاولون إستثمار أموالهم في هذا السوق الإلكتروني الكبير تكبدوا الخسارة تلو الأخري وذلك لأنهم لا يعرفون سر النجاح في هذا السوق المخادع ..
أعلم جيداً أنك تجتهد وتكافح لتحقق أهدافك وآمالك وتطلعاتك في هذه الحياة .. و أعلم أنك لا تريد الفشل بل تتوق إلى النجاح ..
بما أنك تقرأ حتى هذه السطور فأنت فعلاً تريد النجاح في مجال التجارة الإلكترونية و التسويق الإلكتروني , لن يخيب أملك أبداً لأن من أهداف مشروع التسويق الإلكتروني العربي أن يرشدك للإنطلاق من قاعدة متينة مبنية على الخبرات و التجارب والتى تستطيع من خلالها الإنطلاق
لعالم المال و الأعمال عبر الإنترنت وتحقيق نتائج قد تذهلك ..
هذا هو الهدف من هذا المشروع أن تجتهد وتثابر في طريق ممهد نتائجه مضمونة ..
لا أن تسلك طريق التخبط و الإرتجال فتصاب في الآخر باليأس و الإحباط ..
حتي نحظى بمواقع عربية مثل هذه المواقع ..
فإن من أهداف مشروع التسويق الإلكتروني العربي مساعدتك في إختيار الوسائل المجدية فعلاً في العمل والكسب من الإنترنت من مواقع غير عربية مجربة ومضمونة